خلال فعاليات المشروع الوطني للقراءة المنعقدة بمعسكر القرش بمدينة الإسماعيلية، أكد الدكتور إسلام الشامي، المنسق العام للمشروع بوزارة الشباب والرياضة، على ضرورة الارتقاء بالهياكل التنظيمية للمشروع داخل الوسط الجامعي. وشدد الشامي على أهمية عقد اجتماعات تنسيقية موسعة تهدف إلى تعيين “منسق عام” بكل جامعة، يتولى مسؤولية الربط الاستراتيجي بين مختلف الكليات والإدارات، بما يضمن انسيابية التواصل الداخلي والخارجي، ويدعم سرعة اتخاذ القرارات وتنفيذ المبادرات بكفاءة وموثوقية.
كذلك، ركزت المناقشات على تفعيل دور منسقي الكليات وربطهم مباشرة بالمنسق العام للجامعة، مع تعزيز التكامل مع إدارات رعاية الشباب لرفع معدلات مشاركة الطلاب. وفي سياق التطور التقني، تناول الاجتماع سبل متابعة الأنشطة الطلابية عبر أدوات “المتابعة الرقمية” الحديثة، وتنظيم ندوات تعريفية تستهدف الطلاب المصريين والوافدين على حد سواء، مما يعزز التنوع الثقافي والتبادل الفكري داخل الحرم الجامعي. وأشار الشامي إلى أن الجامعات التي حققت نسب مشاركة مرتفعة قد حظيت بدعم إضافي تقديراً لجهودها المتميزة.
وفي إطار تعزيز الشفافية، تم الاتفاق على تطبيق نظام صارم للتقارير الدورية الأسبوعية لرصد التقدم الفعلي للمشروعات، بالتوازي مع تكثيف الزيارات الميدانية لضمان التواصل المباشر مع الطلاب والكادر الإداري. واختتم المشاركون بالتأكيد على أن استدامة المشروعات الجامعية تعتمد بشكل أساسي على تطوير البنية التقنية، وتدريب المنسقين على التعامل مع الأدوات الرقمية، وتوزيع الأدوار بوضوح بين فرق العمل، مما يرسخ ثقافة المسؤولية والعمل الجماعي داخل المؤسسات التعليمية.
