استهل الأستاذ الدكتور عبده إبراهيم، مدير المشروعات التربوية بمؤسسة البحث العلمي، كلمته خلال فعاليات المشروع الوطني للقراءة بمدينة الإسماعيلية، بالتأكيد على الدور المحوري للمشروع في الارتقاء بمستوى الوعي الثقافي والإنتاج المعرفي لدى طلاب الجامعات المصرية. وأشار سيادته إلى النطاق الواسع للمبادرة التي تضم أكثر من 160 مؤسسة تعليمية، بنسبة مشاركة تتجاوز 90% من إجمالي الجامعات المصرية، مما يعكس رغبة حقيقية في بناء مجتمع قارئ ومبدع.
وأوضح الدكتور إبراهيم أن آلية تنفيذ المشروع ستتم عبر هيكل تنظيمي يبدأ بتكليف منسق عام لكل جامعة بالتعاون مع إدارة الأنشطة الطلابية، يتبعه ترشيح منسق لكل كلية لمتابعة الطلاب بشكل مباشر وتحفيزهم على المشاركة عبر الرابط الرسمي للمشروع. وأكد أن المشروع يستهدف جميع المراحل التعليمية لإنتاج معرفة جديدة وبناء عقول مفكرة، مشيراً إلى ملاحظة هامة ذكرها الدكتور محمد عبد الفتاح حول التفوق الملحوظ لطلاب الكليات العلمية، مما يثبت أن التخصص الأكاديمي لا يشكل عائقاً أمام القراءة الموسوعية.
ويعتمد المشروع نظام تحكيم صارم متعدد المراحل يبدأ من مستوى الكليات وينتهي بلجان تحكيم دولية، وتصل قيمة الجوائز المالية للمستوى الماسي إلى مليون جنيه مصري، مما يعزز روح التنافسية بين الجامعات. كذلك، يسعى المشروع إلى تطوير المكتبات وتوفير مصادر القراءة في المناطق الأكثر احتياجاً، بدعم رسمي واسع من وزارات التعليم العالي، والتربية والتعليم، والثقافة، ومشيخة الأزهر الشريف، تأكيداً على تضافر الجهود الوطنية لبناء جيل مثقف قادر على دفع عجلة التنمية المجتمعية.
