جسور بين مكتبة الإسكندرية ومدينة أصيلة

في إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية ومد جسور التعاون بين ضفتي الوطن العربي، شاركت جامعة فاروس بالإسكندرية، ممثلة في الدكتورة نهى بدر، المدير التنفيذي لمركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في فعاليات الملتقى الثقافي المصري المغربي. أُقيم الملتقى تحت عنوان “العمل الثقافي بين الرسمي والأهلي: جسور بين مكتبة الإسكندرية ومدينة أصيلة”، بتعاون استراتيجي بين مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية والمنتدى المتوسطي للشباب بالمملكة المغربية.

وقد رافق الدكتورة نهى بدر وفد رفيع من طلاب الجامعة، في خطوة تهدف إلى إشراك الشباب بشكل مباشر في حوارات الهوية، المواطنة الرقمية، ومستقبل القوة الناعمة العربية. وقد أتاحت هذه المشاركة للطلاب فرصة ذهبية للتفاعل مع نخبة من الخبراء والمتخصصين من مصر والمغرب، مما أسهم في صقل وعيهم الثقافي وتمكينهم من أدوات الحوار الفكري المعاصر.

وتؤكد جامعة فاروس أن هذه المشاركة تعكس رؤيتها في أن التعليم لا يقتصر على القاعات الدراسية، بل يمتد ليشمل التعليم الثقافي التفاعلي. إن انخراط طلاب الجامعة في مثل هذه الملتقيات القومية يمثل قيمة مضافة تدعم بناء جيل مثقف يدرك قيمة الإرث العربي المشترك، ويساهم بفعالية في رسم مستقبل معرفي متقدم، تعززه جسور التواصل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني.