الفن الخفي للمؤثرات البصرية

تحت إشراف إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة فاروس بالإسكندرية، نظّمت كلية الفنون والتصميم ورشة عمل متخصصة حول “الفن الخفي للمؤثرات البصرية”. واستهدفت الفعالية إطلاع الطلاب على أحدث التقنيات الرقمية المستخدمة في صناعة المحتوى المرئي المعاصر.

وشرح المهندس عبد الله ناصر، خلال الورشة، طبيعة المؤثرات البصرية بوصفها أحد أهم ركائز الإنتاج السينمائي والرقَمي الحديث. وأوضح المحاضر أن هذا المجال يجمع بين الخيال الفني والتقنيات التقنية المتطورة لتحويل الأفكار إلى مشاهد بصرية مبهرة. وتساعد هذه التقنيات في تنفيذ المشاهد المعقدة التي يصعب تحقيقها عبر التصوير التقليدي وحده. وتكمن قيمة هذا الفن في التفاصيل الدقيقة التي تُصنع خلف الكواليس. وتتنوع العمليات بدءًا من تصميم البيئات الافتراضية، مرورًا بدمج العناصر الرقمية مع المشاهد الحية، وصولاً إلى المعالجة البصرية والإخراج النهائي.

وسلطت الورشة الضوء على أهمية التكامل بين الرؤية الفنية والمعرفة التقنية. ويتطلب إنتاج المؤثرات البصرية مهارات متعددة تشمل التصميم الرقمي والتحريك والإضاءة وتكوين المشهد. وتُسهم هذه المهارات في تعزيز واقعية الصورة وإبهار المشاهد. وإذ تؤكد كلية الفنون والتصميم حرصها المستمر على مواكبة التحولات المتسارعة في الصناعات الإبداعية. وتستهدف الكلية كذلك إعداد كوادر فنية قادرة على الجمع بين الحس الجمالي والابتكار التقني، بما يعزز دور الفن والتصميم في تشكيل الصورة المعاصرة وبناء تجارب مرئية مبتكرة.