إعادة إحياء فن النسيج اليدوي
في خطوة تعكس توجهاً متنامياً نحو الفن المستدام وربط الإبداع بالقضايا البيئية، انطلقت ورشة “خيوط مستدامة – فن النسيج اليدوي” لتفتح أمام طلاب كلية الفنون والتصميم آفاقاً جديدة للتفكير خارج حدود الخامات التقليدية. استهدفت الورشة تحويل المواد المستهلكة إلى أعمال فنية تجمع بين القيمة الجمالية ورسالة الوعي البيئي في آن واحد.
تعرّف الطلاب خلال الورشة على أساليب مبتكرة لإعادة تدوير الأقمشة، وكيفية توظيفها في إنتاج قطع فنية تعتمد على تقنيات النسيج اليدوي ودمج المواد بطرق إبداعية غير تقليدية. وساهمت هذه التجربة العملية في إعادة إحياء الخامات المهملة وتقديمها في قالب فني معاصر، مما أضفى لمسة جمالية مستدامة على نتاجات الطلاب.
شهدت الفعالية تفاعلاً ملحوظاً من المشاركين الذين خاضوا تجربة صناعة أعمال فنية من مواد معاد تدويرها، مما ساعد في تنمية مهاراتهم الابتكارية وتعزيز إدراكهم لأهمية تقليل الهدر. وأكد القائمون على الورشة أن هذه الأنشطة تدعم الجانب التطبيقي للدراسة وتربط المفاهيم الأكاديمية بالممارسة الميدانية، لإعداد جيل من الفنانين القادرين على صياغة مفهوم الاستدامة في عالم التصميم.



