تكنولوجيا الترجمة والذكاء الاصطناعي
في عالم تتسارع فيه التقنيات وتتطور فيه أدوات التواصل ونقل المعرفة، أصبحت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من الركائز الأساسية لتطوير مهنة الترجمة. وفي هذا الإطار، نظّمت كلية اللغات والترجمة بجامعة فاروس بالإسكندرية ورشة عمل متخصصة بعنوان “تكنولوجيا الترجمة والذكاء الاصطناعي”. واستهدفت الفعالية إطلاع الطلاب على المستجدات الرقمية في قطاع اللغات والترجمة.
وتناولت الورشة أهمية توظيف التقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي في الممارسات اللغوية. وناقش المشاركون دور الأدوات الرقمية في تطوير آليات العمل اللغوي وتحسين كفاءة المترجمين. واستعرضت الفعالية كيفية مواكبة التحولات الرقمية في سوق العمل العالمي. وتهدف هذه التدريبات إلى تعزيز المهارات التكنولوجية والمهنية لدى الكوادر الطلابية.
وتأتي الورشة تأكيدًا لأهمية الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة. وتهيئ هذه المبادرات الطلاب للتعامل مع المتغيرات المهنية بكفاءة عالية، وتوسع فرص التوظيف للخريجين عبر تعزيز قدرتهم على دمج المعرفة اللغوية بالتقنيات الذكية. وإذ تندرج الفعالية ضمن جهود مركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة فاروس بالإسكندرية لدعم الأنشطة التدريبية. وتواصل الجامعة ربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة.



